mardi 18 novembre 2014

الشيشة.. عادة شرقية تقتحم الجلسات الجزائرية وتطرد النوم عنهم إلى الفجر

دخلت البيوت الجزائرية قادمة في حقائب سفر العائدين من رحلات الاستجمام بتونس، كوسيلة للديكور العابر للقارات فتحولت الى أنجع وأبشع وسائل الانتحار البطيء لكلا الجنسين، إنها "الشيشة" أو "النرجيلة" كما يدعوها المشارقة، صنفها الأخصائيون على أنها من أخطر أنواع التبغ، ورغم الدراية بأخطارها الصحية، إلا أن فئة لا بأس بها من الجزائريين على تباين أعمارهم يتناولونها، وتكمن متعتهم في تغيير نكهات الشيشة المتعدد من قعدة إلى أخرى، خاصة وأن هذه الأخيرة متوفرة في محلات خاصة على شكل قاعات شاي أو ما أصبح شائعا في الشارع الجزائري بالخيمات، وعلى خلاف طبيعتها التي تتماشى وكل ما هو شعبي، فإن أماكن استهلاكها في بلادنا تتموقع عادة في الأحياء الراقية، تفتح أبوابها للشباب وحتى للشابات، لتبيع المدمنين على هذا السم، جرعات من النشوة القاتلة، في أذواق مغرية


خدمة مؤطرة.. وصالونات خاصة زبائنها فتيات
   ظلت المقاهي الشعبية، وقاعات الشاي الجزائرية محتفظة بطقوسها الخاصة والمميزة، ونفحاتها المتفردة، من فناجين القهوة المركزة حذوها منفضة سيجارة، أو الشاي بالنعناع على الطريقة الصحراوية، قبل أن ينطلق الجزائريون نحو ابتداع مظاهر التجديد وتبني عادات دخيلة، باتت بمثابة رموز للعصرنة والتحضر. وهو ما تلحظه وأنت تلج شوارع المدن الكبرى على غرار العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة، تتفاجأ بكم المقاهي والصالونات وحتى بعض المحال التي راحت تدرج الشيشة في قائمة خدماتها، والغريب؟ أن مثل هذه المحلات تشهد إقبالا واسعا مقارنة بنظيراتها، فهي تمتلئ عن بكرة أبيها، خاصة في الفترة الصيفية، عائلات برمتها تلتف حول طاولات لا يخلو ديكورها من قوارير"النرجيلة"، التي "تحمل مذاقا خاصا في لمات الأحبة" -حسب مدمنيها-، وفي مشاهد لم يعتدها المجتمع الجزائري من قبل، ترتفع في هذه المحلات سحابات دخان مصدرها أفواه نسائية، فوق جلسات كثيرا ما يكون الأطفال طرفا فيها، فلم تعد هذه العادة السيئة تحسب على الذكور فقط، فقد استقطبت إليها أشخاصا من مختلف الأعمار والفئات معظمهم من أولئك الذين يحملون انطباعا أنها أقل ضررًا من التدخين، حتى السيدات اللواتي يقصدن هذه المقاهي بتن مأخوذات بنكهات النرجيلة طيبة المذاق، والتي ليست في الحقيقة سوى نكهة تبغها المركز والمعروف باسم "المعسل"، صبرينة صاحبة 34 سنة، أدمنته فقط من خلال ترددها المتواصل على صالون بحيدرة، تقول: "بدأت العمل بمحل في آخر الشارع، منذ سنتين، كنت اقصد قاعة الشاي هذه من اجل ارتشاف قهوة بعد دوام العمل، فوجدتني اقتدي بمن ينفخن في أنبوب النرجيلة، فلم أعد أستطيع تمضية يومي دون استهلاكها في نفس المكان، فأنا لم أجربها في أماكن أخرى مذ أدمنتها"، فيما اعترف لنا العربي، صاحب قاعة شاي بزرالدة: "النساء هن الزبائن الأوفياء للشيشة، فمتى يجربنها أول مرة في جلساتهن الترفيهية، يدمنها، ويعدن لاقتنائها بما فيهن طالبات الجامعة والثانوي، رغم أسعارها المرتفعة".
"النرجيلة" بدل التدخين
الكثير من الشباب، وحتى المتقدمون سنا، وجدوا في الشيشة ملجأً يلوذون إليه هروبًا من فتك السيجارة، وطمعًا منهم في الإقلاع عن التدخين دون أن يدركوا أنهم يصعدون السلم ذاته بأكثر أضرار، ورغم أسعارها المرتفعة، التي تصل إلى 650 دينار للاستخدام المؤقت، إلا أنها تلقى رواجا في مجتمعنا. وبغض النظر عن الدخل المحدود لأكرم، الذي تراجع في فترة ماضية عن التدخين بسبب ظروفه الاقتصادية، لكنه أصبح ينفق على الشيشة خلال خروجه مع الأصحاب في جولة واحدة ما يجنيه من مال في يومَي عمل، ذلك أن النرجيلة تحولت في أوساط الشباب الى نوع من أنواع المظاهر المكلفة، أما سامي من القليعة، ذو الثامنة والعشرين، فقرر الإقلاع نهائيا عن التدخين، واستبداله بالشيشة ليتغلب على الفراغ، والتي حسب علمه تعتبر أقل ضررًا، وأكثر متعة، وأطلعنا عن وجهته المعتادة من أجل تعاطيها: "اتنقل إلى مدينة بوسماعيل الساحلية، حيث يقطن معظم الأصدقاء، وتتوفر الصالونات المنشودة، أين أتقاسم معهم حصة الشيشة، "سحبةً بعد سحبة"، ويحدث ذلك كل مساء تقريبا، بعد انقضاء العمل"، وغير سامي كثيرون ممن تخلو أحياءهم من مثل هذه القاعات، فتجدهم يقطعون المسافات الطوال فقط من أجل ان يحظوا بحصة "نرجيلة"، علّها تبعدهم بنكهتها الطيبة الضارة، عن ضرر السيجارة.
تعادل 100 سيجارة.. وضررها بسبعة أضعاف
يشير تقرير المنظمة العالمية للصحة إلى مخاطر صحية كبيرة ناتجة عن هذه العادة الشرقية المدمرة، إذ انه يؤكد بأن نسبة أول أوكسيد الكاربون المستنشقة من الشيشة تعادل 7 أضعاف تلك الناجمة عن استهلاك السيجارة، ووفقا لنفس التقرير فإن 30 إلى 50 نفسا من الشيشة خلال فترة متوسطة بتقدير ساعة من الزمن، تعادل استهلاك علبتي سيجارة، وهو ما يؤكده للشروق العربي، الدكتور قسايسية عبد الحميد، أخصائي الأمراض الصدرية، والذي اعتبر الشيشة من أخطر أنواع التبغ، حيث أن الخضوع لحصة واحدة منها يساوي تدخين ما يقارب 100 سيجارة، وهذا رقم ثقيل له أضراره على صحة المدمن عليها، حيث أن الدخان الذي تطلقه هذه الوسيلة يتسبب بالدرجة الأولى في إحداث سرطان رئوي، فيما أثبتت الدراسات مؤخرا على أن الشيشة مصدر لسرطان الدم، وأنها من ضمن مسببات سرطانات الرحم والثدي لدى النساء المدمنات، كما تلحق أضرارا بالغة بالجنين إذا ما استهلكتها امرأة حامل، ناهيك عن الأعراض التقليدية التي تتركها الشيشة ككل أنواع التبغ، فهي تزيد الإفرازات البلغمية الصدرية، ما ينتج عنه مشاكل في الجهاز التنفسي، تزداد ضررا لدى المصابين بحساسية الأنف والصدر، ويضيف السيد عبد الكريم عبيدات رئيس مركز الوقاية والعلاج النفسي، "ان مخاطر الشيشة تزداد بازدياد الحصص التي يخضع لها متعاطيها، كما أنها تكون أكثر ضررا على المرأة نظرا لتركيبتها الفيزيولوجية، فخطر السيجارة يعتبر أقل بكثير من ذلك الذي تحدثه الشيشة على جسم ونفسية الفرد".
محرمة شرعا لما فيها من ضرر
حكم الشيشة في الإسلام كحكم التدخين، وحكم المخدر أو المسكر الذي يذهب العقل ويتلف الجسم، ولقوله تعالى في سورة الأعراف، بعد بسم الله الرحمن الرحيم "ويحل لهم الطيبات، ويحرم عليهم الخبائث"، والشيشة ليست من الطيبات، وبذلك فإنها تصنف ضمن الخبائث المحرمة، ونظرا لما تحدثه من ضرر على صحة الإنسان وماله، وبالعودة إلى الحديث الشريف: "لا ضرر ولا ضرار.." فإن هذه العادة محرمة شرعا، فالإسلام يحرم كل ما فيه ضرر، وفي حديث آخر رواه مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال، عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن عمله ماذا عمل به..."، واتباعا لقوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا"، فإنه يجب ترك الشيشة والابتعاد عنها كونها غير طيبة، ولا تدعو لطيب، بل انها تخدش في شخصية الفرد، وتقبح مروءته، وكذلك الأمر بالنسبة لمن يتناولنها من النسوة، كأنها نوع من النوبة في الأماكن الترفيهية، ومجالس اللهو، فبدل اهدار المال في هذه العادات المشينة على من يتناول الشيشة أن ينفق ماله في عمل الخير، والصدقات لينال عن ذلك أجرا، وان لا يبذره في اتلاف صحته لقوله تعالى في سورة الإسراء: "وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا".
نهى عنها الأطباء والمختصون، لما لها من مضار صحية.. حرمها المشرع لما لها من تهلكة للنفس، وتبناها المجتمع كونه اغتر بها كعنوان للرجولة مثلما روجت له الفضائيات الشرقية، ضررها أكبر من نفعها، رغم ذلك أصبحت الشيشة أحد ابرز الطقوس التي تطبع الجلسات الشبابية، والقعدات النسائية.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

يهربون من أزاوجهم ويرتمون في أحضان صديق العمل برتبة "حبيب"


تربط الأفراد عدة علاقات اجتماعية مختلفة، من بينها علاقات العمل، وبحكم الاختلاط في هذه الأماكن، اتخذ العديد من الأشخاص "صديق" العمل من الجنس النقيض، سواء من طرف الرجل أو المرأ ، روابط امتدت إلى أمور بعيدة عن معناها الأصلي، أصبح هذا الشخص الغريب الطرف الثالث في العلاقة الزوجية، تتأثر بظروف كثيرة بحكم الألفة بين هذين الجنسين، تعدى محتواها إلى أن وصلت إلى ظاهرة تؤثر بشكل واضح على قدسية العلاقة بين الزوجين، كان في بداية الأمر هذا الشخص صديقا لوقت الحاجة وأصبح مع مرور الوقت صديقا في رتبة حبيب متخف
نحن لا ننفي العلاقات في أماكن العمل التي تقوم على التواصل بين الجنسين مادام يقضيان أكبر فترة في حياتهما اليومية بحكم العمل جنبا إلى جننا في مختلف المؤسسات، هذه الأخيرة أصبح اليوم أغلبها مختلطا وهي تتطلب هذا، لطبيعة الكثير من الأمور الحادثة في المجتمع أو للتغير الحاصل في العالم ككل، لكن نحن بصدد الحديث على العلاقات التي تبدأ بريئة بين جنسين تقوم العلاقة بينها على الاحترام المتبادل ولا تتعد الحدود الأخلاقية، والأصل في هذا كله أن أحد الطرفين أو كلاهما مرتبط أو لهما عائلة وأولاد ربما، يعني ظاهريا لا يمكن أن تتطور العلاقة بينها إلى أمور أخرى ماعدا علاقة الصداقة المتبادلة والتعاون في إطار محترم يخلو من كل الشوائب، ينتهي التواصل بمجرد الخروج من المؤسسة، لكن ولعدة أسباب قد تأخذ هذه الرابطة منحنى آخر بين الطرفين وتصبح العلاقة الزوجية قاب قوسين من التفكك، كان السبب فيها طرفا غريبا طرق باب قدسيتها بيد خبيثة اسمها صديق العمل.
جفاء العلاقة بين الزوجين تساهم في تأجج هذه العاطفة بين الصديقين
  لا تنتصب العلاقات الزوجية على حال وتبقى بين المد والجزر وهذا لتأثرها بالكثير من العوامل النفسية أو الاجتماعية، من هنا كان الواجب على الطرفين التفكير في ايجاد حلول لإثراء العاطفة بينها، حتى وإن كانت مفبركة من باب الحفاظ على هذه القدسية، لكن ولما كان الباب مفتوحا أمام الشكوى والتذمر خارج ثنائية الزوجين، يظهر الصديق كالطبيب الشافي الذي يريد إيجاد الدواء لمرض لا يعنيه هو في الأصل، بل فيهم من يغتنم الفرصة للتقرب أكثر لهذا الشخص، بوضع يده على العلة ويظهر بمظهر حامل الدواء لداء كان من الواجب أن يشفى بدواء المودة بين الزوجين، لذا يتحول مع الألفة كمهرب سواء للرجل أو المرأة ومكان مبكى لهما، يتخذه أحد الطرفين مكانا للشكوى ومحاولة ايجاد الحلول للمشاكل التي تترتب على الروتين اليومي أو لبعض المشاكل بين الطرفين، بالرغم من أنها من الأمور العادية، فلا يوجد كمال في أي شيء حتى في العلاقة بين الزوجين، هذا الجفاء بينهما هو السبب غير المباشر في تأجج نار عاطفة الصديق وترجيح ميزان التواصل حتى يصبح لأحدهما الاستعداد لهجر حضن الزوج مادام هناك حضن دافئ ليس ببعيد من هنا، ويد تكفكف الدمع خارج الحياة الزوجية، ويتحول هذا الصديق الطبيب الشافي، وبحكم التواصل الزائد بينهما تقلد له شارة الحبيب في لحظة ضعف من غير وعي، في الوقت الذي كان من الواجب البحث عن حل للمشاكل الزوجية خارج أسوار وأحضان هذا الغريب الحامل لاسم الصديق وقت الضيق، حتى ومن على شرفات المشاكل الزوجية للأفراد.
هي خيانة تطبخ على نار دافئة
مهما يكن، فإن هذا الغريب وحتى وإن كان صديق عمل، فإنه يبقى طرفا غير شرعي في المعاملات بين الجنسين، إلا في حدود الاحترام بعيدا عن الخلوة بينهما، لكن عندما يصل الحد إلى درجة الالتقاء خارج أوقات العمل في المطاعم وغيرها من الأماكن التي تجمعهما، وكذا الخلوة في السيارة عندما يوصل أحدهما صديقه إلى بيت زوجها أو العكس، فالأمر أصبح أعظم وتعدى الشرع والأخلاق وحتى العرف، لكن للأسف في مجتمع اليوم ارتقينا بهذه العلاقات إلى درجة الخيانة في زمن تئن فيه الغيرة على فراش الموت، رجال يرضون لأزواجهم السهر والعمل أوقاتا متأخرة مع الأصدقاء، ومن بعدها تساق إلى بيتها رفقة صديق ظاهر للعيان، وحبيب في الخفاء، ورجال يتركون أزواجهم يراوحن في البيت الزوجية من تحريك الشوق إليهم وهم مدعوون على عشاء مع صديقة العمل في أماكن خلوة وسمر بعيد عن أعين الناس، نعم وما خفي أعظم عندما تدرك أن من الرجال من يدكون هذا السلوك من زوجاتهم ومن النساء كذلك، أصبحت تربطهم ماعدا وثائق تسقط مع مر الأيام في نار الخيانة والسبب صديق العمل، هذا الذي كان بالأمس غريبا أصبح اليوم من العائلة من دون رابطة أخوية ولا علاقة عائلية، إلا رابطة زمالة العمل، هذا المكان كان شاهدا على ميلاد خيانة تطبخ على نار دافئة حتى نضجت واحترقت وحرقت قداسة العلاقة الزوجية.
...ويتهامسون حتى في الحياة الحميمية ألزوجية...
لا حدود للتعاملات لهذه الصداقة في الكثير من الأحيان، فتراهم يتهامسون حتى على العلاقة الحميمية مع أزواجهم، أو بأدق تعبير قدسية الفراش، بل منهم أو منهن من تطلب النجدة وإن كان الأمر فاضحا وخادشا للحياء، فكيف بمن يحمل العقل أن يروي علاقته الحميمية مع زوجته، وكذا كيف بمن تحمل ماء الوجه أن تهمس لهذا الصديق عن لحظات النشوة مع زوجها من دون استحياء، بل منهم بمن تطالب وتشكو بثها وحزنها لهذا الصديق من التقصير من زوجها والعكس كذلك، هذا حال الكثير من علاقات الصداقة التي يتحجج بها البعض، بل الكثير من الأشخاص من يراها ضرورية للترفيه عن النفس في لحظة الضيق، لأنها تساعد على حد رأي المتبنين لهذه المبدأ على كسر روتين العلاقة الزوجية، ناسين في ذلك أن الشرع والعرف ينفيان علاقة ثالثة في حضرة العلاقة الزوجية، بل هي تأسيس إلى هدم استقرار العائلة سواء من قريب أو من بعيد، وإلحاق أضرار مختلفة حتى ولو كانت خفيفة لا تصل إلى حد الهدم، كما أنها علاقة تؤثر بشكل كبير على الاستقرار والمودة بين الزوجين، بالإضافة الى هذا كله هذا أن أسرار الأزواج فيما بينهم هي أمانة في عنق كل طرف فيها، فهل من المعقول أن نروي خيالنا وأفعالنا الحميمية مع هذا الصديق أو الصديقة التي أصبحت في لحظة ما، فوهة ساخنة ترمي بحممها على صرح المودة والرحمة بين الزوجين.
إن التطرق لهذا الموضوع يظهر بعض الأمور والعلاقات الخفية التي تهدد الاستقرار في العلاقات الزوجية من دون علم أو عن علم، بل يوجد من الأشخاص من يحقق مغنم التواصل مع فرد سواء رجل من طرف المرأة أو العكس، إلا بهذه الطريقة وهي صديق العمل، يتخذها كلا الجنسين كغطاء يختفي تحته من أجل بلوغ هدف التواجد على مقربة من فرد ما، حتى ولو كان هذا على حساب استقرار عائلة كانت تنعم بالهناء في وقت قريب.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

القدس المحتلة: أربعة قتلى صهاينة بينهم حاخام بهجوم على كنيس

مقتل أربعة اسرائيليين بينهم الحاخام البارز موشيه طبرنسكي وجرح تسعة آخرين في هجوم استهدف كنيساً يهودياً في حي هارنوف في القدس المحتلة، ومراسل الميادين يكشف أنّ منفذي العملية في القدس المحتلة هما الشهيدان غسان وعدي أبو جمل من جبل المكبر شرقي القدس، وأنباء عن عملية اطلاق نار من دون وقوع اصابات باتجاه مستوطنة "يتسهار" قرب مدينة نابلس.

تحدّثت مراسلة الميادين عن سقوط أربعة قتلى وعدد من الجرحى الإسرائيليين في هجوم على "كنيس" في حي هارنوف في القدس المحتلة.
وأفادت عن استشهاد منفذي عملية كنيس هارنوف في الهجوم الذي نفّذ بالسكاكين قبل إطلاق النار،
وأشار مراسل الميادين إلى أن منفذي العملية في القدس المحتلة هما غسان وعدي أبو جمل من جبل المكبر شرقي القدس، وأن قوات كبيرة من الإحتلال اقتحمت منزل احد منفذي العملية في جبل المكبر بالقدس.
وقالت مراسلتنا إنّ ما يقال عن منفذ ثالث لعملية هارنوف هو إدعاءات اسرائيلية لتنفيذ مداهمات واعتقالات. بينما افادت معلومات عن أن أحد الشهيدين هو سائق حافلة للشركة نفسها التي كان يعمل فيها الشهيد يوسف الراموني الذي استشهد فجر الإثنين خلال قيادته حافلة في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة.
وأفادت وسائل اعلام اسرائيلية عن مقتل الحاخام البارز موشيه طبرنسكي رئيس المدرسة الدينية "توراة موسى" في العملية.
وذكرت القناة العاشرة في تلفزيون العدو أن من نفّذ العملية هما فلسطينيان من شرقي القدس يسكنان جبل المكبر ويحملان الهويات الزرقاء.
 وأعلنت القناة الثانية في تلفزيون العدو عن سقوط  أربعة قتلى اسرائيليين وتسعة جرحى خمسة منهم حالتهم خطيرة جداً. كاشفة أن من بين الجرحى شرطيان حالة أحدهما حرجة.
وتسود حالة استنفار كبيرة في المنطقة حيث وقع الهجوم وسط تحليق للمروحيات،في ظل حالة إرباك كبيرة تسود الأوساط الاسرائيلية.
وقالت القناة الثانية إن الكنيس الذي تمّت مهاجمته يضم غرفاً عدة، وقد قام منفذا العملية بمهاجمة كل من كان موجوداً داخله.
وحي هارنوف الذي نفذت فيه العملية معروف جداً لأنه يسكنه الكثير من أعضاء حزب "شاس" اليمني.
وكشفت وسائل اعلام العدو عن تأهب وانتشار كثيف للقوات الأمنية ونصب حواجز في القدس. في وقت كان فيه وزير الأمن الاسرائيلي يجري تقييما للوضع بمشاركة رؤساء المؤسسة الأمنية.
وفي الضفة الغربية، وردت أنباء أولية عن عملية اطلاق نار من دون وقوع اصابات باتجاه مستوطنة "يتسهار" قرب نابلس.
وقالت مراسلة الميادين إن حشوداً من المستوطنين تجمعوا بالقرب من مفرق ايتسهار قرب نابلس شمال الضفة.
وقام الشبان الفلسطينيون بالردّ على اعتداءات قوات الإحتلال في بنيامين بالضفة الغربية ورشقوا جنودها بالحجارة.
المصدر: الميادين




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

أحمد حلمي يعود إلى مصر سالماً معافى



عاد الفنان المصري، أحمد حلمي، اليوم الاثنين، إلى القاهرة قادماً من أميركا بصحبة زوجته النجمة منى زكي، حيث يقضي فترة نقاهة بمنزله بعد إجرائه العملية الجراحية لاستئصال الورم الخبيث من جسده.
وأكدت منى زكي أن الحالة الصحية لزوجها جيدة، وأن الورم تم إزالته من ظهره، ولن يتم استخدام أي علاج كيميائي للسيطرة على المرض، لأن العملية الجراحية كانت كفيلة بالقضاء عليه تماماً.
من جانبه، كشف السيناريست، تامر حبيب، أن الورم السرطاني ظهر في البداية في كتف أحمد حلمي ولم يعر الفنان الأمر اهتماماً رافضاً الذهاب للأطباء لمعرفة حقيقة الورم.
وعقب ذهابه مع زوجته لأميركا لمتابعة حملها، أجرى فحوصات طبية وطلب الأطباء من حلمي ضرورة استئصال الورم فوراً، خاصة أنهم يشكون في أنه خبيث، وبعدها أجرى الجراحة.
وأكد حبيب أن الورم لم يؤثر على أي منطقة أخرى في الجسد، نافياً أن يكون قد وصل إلى البنكرياس.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

samedi 15 novembre 2014

بث مباشر.. الجزائـــــــــر - إثيوبيـــــــــا


تابع المبارات على المباشر من هنا
مشاهدة الجزائر واثيوبيا مباشرة اولاين

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

أحمد حلمي في العناية المركزة بعد إصابته بالسرطان



لم يكد عشاق الفن المصري من استيعاب صدمة إصابة الممثل خالد الصاوي بمرض خطير بالكبد حتى فوجئوا بخبر يفيد بأن الممثل أحمد حلمي في العناية المركزة، بعد خضوعه لعملية استئصال ورم خبيث.
فبحسب مواقع إخبارية قصد الممثل الشاب الولايات المتحدة للخضوع لعملية استئصال لورم سرطاني وقد نجحت العملية، لكن تداعياتها أدت إلى إدخال حلمي إلى العناية المركزة.
اشتهر أحمد حلمي بتقديمه برنامج "لعب عيال" الذي سجل به خطواته الأولى في عالم الفن وذلك على قناة "الفضائية المصرية"، ليقدم لاحقا فيلم "عبود على الحدود" الذي كان نقطة الانطلاق في مسيرته الفنية نحو النجومية لا سيما في تقديم أدوار الكوميديا.
يذكر أن أحمد حلمي، المولود في القليوبية، عاش في المملكة العربية السعودية 10 سنوات حيث كان يعمل والده، وتلقى تعليمه حتى الصف الثاني ثانوي. تخرج حلمي من المعهد العالي للفنون المسرحية (قسم ديكور).

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

الجزائـــــــــر - إثيوبيـــــــــا

“الخضر” في مهمة الحفاظ على ديناميكية الانتصارات
الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2015
اليوم على الساعة 20:30 بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة

الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2015
اليوم على الساعة 20:30 بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة
يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم للحفاظ على ديناميكية الانتصارات، عندما يستقبل، اليوم، منتخب إثيوبيا على أرضية ملعب مصطفي تشاكر بالبليدة، بداية من الساعة الثامنة والنصف مساء، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015.

رغم تأهل “الخضر” إلى الموعد الإفريقي القادم، بعد أربعة انتصارات متتالية وتصدرهم المجموعة الثانية (12 نقطة)، إلا أن المدرب الفرنسي، كريستيان غوركوف، شدد على ضرورة الفوز، خلال الندوة الصحفية التي نشطها الثلاثاء الماضي، معتبرا مواجهتي إثيوبيا ومالي محطتين تحضيريتين هامتين قبل العرس الإفريقي، على اعتبار أن التشكيلة الوطنية ليس أمامها الوقت الكافي لخوض مواجهات ودية كثيرة، قبل انطلاق كاس أمم إفريقيا يوم 17 جانفي القادم، إضافة إلى رغبة المدرب الفرنسي في الحفاظ على مكسب المنتخب الوطني الذي يحتل الصف الـ 15 عالميا. ويتطلع المدرب غوركوف لتحسين أداء المنتخب في مباراة اليوم فرديا وجماعيا، بالتأقلم أكثر مع طريقة (4/4/2) التي ينتهجها منذ التحاقه بصفوف “الخضر”. وستكون مواجهة إثيوبيا، أيضا، فرصة للمدرب غوركوف من أجل تجريب بعض العناصر التي استدعاها لأول مرة، ويتعلق الأمر بمهاجم النجم الساحلي التونسي بغداد بونجاح ووسط ميدان نادي نيوكاسل الإنجليزي مهدي عبيد، كما ينتظر أن يمنح الفرصة لحارس اتحاد العاصمة محمد لمين زماموش لحراسة عرين المنتخب، خلفا لزميله مبولحي الذي غادر التربص لأسباب عائلية.
كما سيمنح التقني الفرنسي الفرصة أيضا للعربي هلال سوداني العائد، لكن هذا لا يعني المساس بالتركيبة الأساسية للمنتخب، ملثما صرح به المدرب الفرنسي، الذي قال إنه سيحافظ على النواة، وهدفه من مباراة إثيوبيا هو الفوز وتأكيد أحقية الجزائر في اعتلاء الصدارة. وكان المنتخب الوطني قد تغلب على منتخب إثيوبيا في جولة افتتاح التصفيات في أديس أبابا بنتيجة (1/2)، لكن رغم ذلك اعترف المدرب السابق لنادي لوريون الفرنسي، بصعوبة المأمورية في مواجهة العودة أمام منتخب يمتاز لاعبوه بالسرعة، على حد وصف المدرب غوركوف، محذرا عناصره من مغبة الوقوع في فخ التساهل أو استصغار الخصم. كما أن مباراة اليوم ستلعب في ظروف أحسن بكثير من لقاء الذهاب، لاسيما وأن الجمهور الجزائري تعوّد على حضور انتصارات المنتخب الوطني في ملعب تشاكر بالبليدة   والأكيد أن اختيار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم غينيا الاستوائية لتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا، شهر جانفي القادم، خلفا للمغرب، من شأنه أن يعطي حافزا معنويا كبيرا للاعبين من أجل تسجيل انتصار جديد يؤكدون به استعدادهم للعرس الإفريقي، وينذرون به مالي قبل المحطة التصفوية الأخيرة المقررة الأربعاء القادم بالعاصمة المالية باماكو. 
أما فيما يخص المنتحب الإثيوبي، الذي حل أمس بالعاصمة الجزائرية، عبر الخطوط الجوية الملكية المغربية، فقد تدرب مساء أمس على أرضية ملعب تشاكر في حصة وحيدة، حاول من خلالها المدرب الإثيوبي تعويد لاعبيه على الأرضية وكذا المناخ السائد في مدينة الورود. ويأمل المنتخب الإثيوبي، على حد تعبير مدربه في تصريحات صحفية، إعادة الإنجاز الذي حققه في باماكو أمام المنتخب المالي، حين فازوا عليه بنتيجة (2/3). هذا وسيدير لقاء اليوم ثلاثي تحكيم موريتاني بقيادة علي لمغايقري بمساعدة عبد الرحمان وار وعبد العزيز صال. تجدر الإشارة إلى أن منتخب مالاوي صاحب المركز الأخير سيستقبل اليوم تشكيلة مالي في العاصمة الاقتصادية بلانتير لحساب المجموعة ذاتها. 

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .